من غسل قلبه بدموع الخوف من الله ... كساه الله بثياب العزه والمهابه
فلقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخشى الله خشية من يعتقد أن النار لم
تخلق إلا له فكان يقول : لو نادى مناد الله يوم القيامه : كل الناس يدخلون الجنه
إلا رجلا واحدا ... لظننت أنني ذلك الرجل
وكانت تخشاه الملوك وهو يرتدي ثوبا به سبع عشرة رقعة من شتى الألوان
والأصناف .
وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يرتدي ثيابا مهلهله وله من المهابة مالو
تمثلت لجبل لدكته دكا .. يقولون عنه : كانت مهابته نورانيه تتفجر من
جوانبه ..وحكمه تنطق من نواحيه .. وكانت تهابه القياصرة والأكاسره.
والإمام الشافعي رضي الله عنه هذا العلامه الذي ملأ طباق الأرض علما والذي
كان الخير يجري على يديه أينما حل أو رحل .. وعليه من المهابة والوقار
والجلال ... فلقد كساه الله من كماله وجماله وجلاله.
فإن كل الثياب تبلى إلا ثياب التقوى وكل الثياب تنضو إلا ثياب الخوف من الله
وكل الثياب تعرى إلا ثياب الإيمان بالله
هؤلاء هم الصفوة المختاره التي خافت فأمنت .. وصبرت فنالت وهذه هي الثياب
الباقيه فمن لم يحظ بثوب منها فهو عارٍ وإن ارتدى ثياب الدنيا وتدثر بصوف
العالم
فقد كانوا عراة فكساهم الله .. عراة الأجسام كساة القلوب ... كان لا يملك الواحد
منهم إلا ثوبا واحدا فإذا غسله ظل عاريا حتى يجف ورغم هذا كانوا لله فكان
لهم .. وعلى فقرهم هذا وحاجتهم كانوا شاكرين حامدين وكانوا يقولون : نحن
في سعادة لو علمت بها الملوك لقاتلتنا عليها لقد كانوا يجدون أنفسهم في نعمة
غامرة حامدين لله رب العالمين يقولون: ربنا إننا لسنا أهلا لهذه النعمه
أما نحن اليوم لدينا أفخر الثياب وأحسنها ورغم هذا نتطلع إلى هذا وذاك وننظر
هنا وهناك ولم نتوجه إلى الله شاكرين هذا العطاء والفيوض التي ليس لها حدود
والله يقول " لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد"
نسأل الله أن يكسونا بهذه الثياب التي لاتبلى وأن يجعلنا حامدين شاكرين له قولا
وفعلا
فلقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخشى الله خشية من يعتقد أن النار لم
تخلق إلا له فكان يقول : لو نادى مناد الله يوم القيامه : كل الناس يدخلون الجنه
إلا رجلا واحدا ... لظننت أنني ذلك الرجل
وكانت تخشاه الملوك وهو يرتدي ثوبا به سبع عشرة رقعة من شتى الألوان
والأصناف .
وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يرتدي ثيابا مهلهله وله من المهابة مالو
تمثلت لجبل لدكته دكا .. يقولون عنه : كانت مهابته نورانيه تتفجر من
جوانبه ..وحكمه تنطق من نواحيه .. وكانت تهابه القياصرة والأكاسره.
والإمام الشافعي رضي الله عنه هذا العلامه الذي ملأ طباق الأرض علما والذي
كان الخير يجري على يديه أينما حل أو رحل .. وعليه من المهابة والوقار
والجلال ... فلقد كساه الله من كماله وجماله وجلاله.
فإن كل الثياب تبلى إلا ثياب التقوى وكل الثياب تنضو إلا ثياب الخوف من الله
وكل الثياب تعرى إلا ثياب الإيمان بالله
هؤلاء هم الصفوة المختاره التي خافت فأمنت .. وصبرت فنالت وهذه هي الثياب
الباقيه فمن لم يحظ بثوب منها فهو عارٍ وإن ارتدى ثياب الدنيا وتدثر بصوف
العالم
فقد كانوا عراة فكساهم الله .. عراة الأجسام كساة القلوب ... كان لا يملك الواحد
منهم إلا ثوبا واحدا فإذا غسله ظل عاريا حتى يجف ورغم هذا كانوا لله فكان
لهم .. وعلى فقرهم هذا وحاجتهم كانوا شاكرين حامدين وكانوا يقولون : نحن
في سعادة لو علمت بها الملوك لقاتلتنا عليها لقد كانوا يجدون أنفسهم في نعمة
غامرة حامدين لله رب العالمين يقولون: ربنا إننا لسنا أهلا لهذه النعمه
أما نحن اليوم لدينا أفخر الثياب وأحسنها ورغم هذا نتطلع إلى هذا وذاك وننظر
هنا وهناك ولم نتوجه إلى الله شاكرين هذا العطاء والفيوض التي ليس لها حدود
والله يقول " لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد"
نسأل الله أن يكسونا بهذه الثياب التي لاتبلى وأن يجعلنا حامدين شاكرين له قولا
وفعلا