تُعد لعبة الشطرنج من أهم الرياضات الذهنية، حيث لها العديد من الفوائد، منها:[١][٢] تُحسن وتقوي الذاكرة؛ حيث يُعوّد اللاعب دماغه على تخزين الحركات السابقة، واللاحقة لقطع الشطرنج. تُحسن وتساعد العقل على التركيز؛ فهي تحتاج لتركيز شديد أثناء اللعب. تُطوِّر سبل الإبداع والابتكار. تُحسن هذه اللعبة طريقة التفكير، وتكسب اللاعب مهارات التخطيط، واتخاذ القرارات، وتُطوِّر الحدس لديه. تُطوّر مهارات حل المشكلات الحياتيّة الصعبة، والتفكير بطرق مميزة ومبتكرة لحلها. تُحسن من مهارات القراءة، وتزيد من التحصيل العلمي والتفوّق العقلي. تمرّن وتقوي شقّي الدماغ. لعبة الشطرنج تُعتبر لعبة الشطرنج واحدة من أقدم ألعاب الطاولة في العالم ولها شعبيّة كبيرة، ويلعب هذه اللعبة شخصان متنافسان حيث يحرك كل منهما مجموعة من القطع على لوح خاص، وتكون هذه القطع بلونين مختلفين، عادة الأبيض والأسود، ويتم بدء اللعب عادة بتحريك القطع البيضاء، ثم يتناوب المنافسان باللعب، وتنتهي اللعبة عندما يتم إسقاط الملك وحصره بحيث يعجز عن الهروب.[٣] التطوّر التاريخي للشطرنج يعود تاريخ لعبة الشطرنج إلى حوالي 1500 عام، ولا يزال منشـأ هذه اللعبة محل خلاف بين الدول التي تدّعي أن أصل هذه اللعبة يعود إليها، وهناك مجموعة من الأقوال والقصص التي تبيّن أن تاريخ هذه اللعبة بدأ في شمال الهند مروراً ببلاد فارس، ثم انتشر في جميع أنحاء القارة الآسيوية، وعبر الإمبراطورية العربية الإسلامية إلى أوروبا، وتغيرت قواعد الشطرنج عدة مرات إلى أن ثبتت في القرن الثامن عشر وأطلق عليه اسم العصر الرومانسي للشطرنج، كما أقيمت أول بطولة شطرنج عالمية عام 1886م، وتوّج اللاعب ويليام شتاينيتز(بالألمانية: Wilhelm Steinitz) كأول بطل عالمي للعبة الشطرنج، وفي القرن العشرين أصبح هناك ثورة في عالم الشطرنج؛ من خلال اختراع قواعد البينات، ومحركات الشطرنج، وطرق لتحضيرات استراتيجية مريحة، وتم اختراع مواقع عالمية للعبة الشطرنج والتمكن من لعبها عبر الإنترنت.[٤]