أكد نائب رئيس نادي الإتفاق خليل الزياني أن فريقه لا يخشى أي فريق يواجهه
وأنهم سبق لهم وأن فازوا على الهلال بأربعة أهداف لهدفين في كأس الملك ،
موضحا موقف المدرب برانكو فيما يتعلق بأمر عقده ، والعديد من النقاط التي
تتعلق بمواجهة فريقه بالهلال في نهائي كأس ولي العهد يوم غد الجمعة من خلال
الحوار التالي.
بصراحة هل تخشى من شيء في هذه المواجهة أمام الهلال في نهائي كأس ولي العهد؟
بصراحة أنا خائف من أمرين قبل مواجهة الهلال في لقاء نهائي كأس ولي العهد ،
فأنا أتخوف في البداية من الإرهاق الذي يتعرض له لاعبونا ،والأمر الآخر
الذي أخاف منه هو فوزنا الأخير على النصر ، صحيح أنه فوز جيد وفوز معنوي
وهذا يفترض أن يهيئ لاعبينا تهيئة جيدة لملاقاة الهلال اليوم الجمعة في هذا
النهائي الغالي علينا جميعاً ، ولكن أخشى أن يصل اللاعبون لفكرة أنهم
قدموا المطلوب في مباراتهم مع النصر ،فهنا يجب أن نفصل وننتهي من مباراة
النصر وأفراحها وأن نلتفت لمباراتنا مع الهلال بمعنويات أفضل وبعمل أكثر
وبرغبة كبيرة جداً لمواصلة هذه الإنتصارات إن شاء الله.
وماذا عن الهلال نفسه كيف ترى مواجهتكم معه؟
لعبنا أمام الهلال في كأس الملك وجمهوره كان يملأ الملعب وعلى أرضه في ملعب
الصايغ ولكن بفضل الله أعاننا على كل هذه الأمور وفزنا على الهلال بنتيجة
أربعة أهداف مقابل هدفين وخطفنا الكأس ، صحيح أنها تتسم بالندية وبالمستوى
الجميل للقاءات الفريقين وآخرها في الدوري إنتهت هذه المواجهة بالتعادل
الإيجابي بهدفين لكلا الفريقين وكانت بمستوى رائع للغاية ، ولهذا لقاءاتنا
مع الهلال تتسم بالندية والجماليات الكروية والأداء الراقي وهذا نأمل أن
نجده في اللقاء النهائي وخاصة أنها تحظى بتشريف سمو ولي العهد للمباراة.
ألا تتفق معي بأن لاعبي الإتفاق أصبحوا لا يخافون أي فريق يواجهونه؟
نعم هذا صحيح الحمد لله أنهم لا يخشون مواجهة أي فريق والكل شاهد كيف كانت
لديهم الرغبة من بداية المباراة أمام الأهلي والتي أهلتنا لهذا اللقاء
النهائي وكيف كانت الرغبة لديهم للوصول للقاء النهائي وأمام فريق متصدر
الدور وأمام جمهوره الغفير وكانت المباراة وكأنها على ملعبنا وهذا يعني أن
لاعبينا دخلوا المباراة بدون خوف وهذا هو المهم وهذه تحسب للمدرب برانكو
وللاعبين كذلك وللإدارة أيضاً .
ذكرت فوزكم على الهلال من قبل في نهائي كأس الملك ، ولكن إختلفت نجوم الماضي عن الآن ، فماذا تقول؟
كل جيل له نجومه ونجوم هذا الجيل لا يختلفون كثيراً عما نشاهده من إسلوب
وفن وإمكانيات وأسماء عن الجيل السابق للنادي ويجب أن لا نهضم الجيل الحالي
حقه في الإطراء والإشادة والمديح ، بل نتغنى به كما كانت جماهير الإتفاق
تتغنى بجيلنا في ذلك الوقت ومر جيل الثمانينات وتغنى الجمهور به وببطولاته ،
ولكل جيل له إمكانياته ونجومه وإنجازاته والجيل الحالي لا يقل عن جيل
الثمانينات ولا جيل الستينات.
وكيف تنعكس إنتصارات الفريق عليكم كإدارة وكإتفاقيين؟
هم يجلبون السعادة لنا ويشعرونا بالفخر من خلال ما يقدمه الفريق في هذا
الموسم من مستويات ، ونحن نشعر بالفخر فعلاً لما يقدمه هذا الجيل من
مستويات ونتائج وبالذات في هذا الموسم ونتمنى أن تتوج جهودهم بتحقيق
البطولات وهم جديرون بهذا الأمر.
أخيراً هل صحيح أن برانكو رفض العرض الذي قدمتموه له للتجديد للموسم المقبل؟
لا ، ليس صحيحاً وليس بهذه الصورة وما حدث هو أن أي مدرب في مكان برانكو
سيرفض العرض الذي يقدم له في هذا التوقيت بالتحديد وإن كان هو لم يرفض
ولكنه أجل البت في هذا الأمر والنقاش فيه طالما لم تتضح نتائجه في هذه
المرحلة لأن النتائج لها حساباتها في موضوع تجديد عقده وهو تريث لكي يرى ما
يحققه من نتائج مع الفريق لكي تتضح لديه الرؤيا كاملة وتتضح هذه الرؤيا
لدى الآخرين أيضاً وهو كمدرب ليس متوقفاً على عرض الإتفاق.
وكذلك الإتفاق لن يتوقف على المدرب الحالي وهو حر فيما يختار والإتفاق
كذلك حر فيما يختار وإن كنا نتمنى أن يكون هناك توافقاً بين الطرفين لأن
الطرفان لهما دور فيما يقدمه الفريق.
وأنهم سبق لهم وأن فازوا على الهلال بأربعة أهداف لهدفين في كأس الملك ،
موضحا موقف المدرب برانكو فيما يتعلق بأمر عقده ، والعديد من النقاط التي
تتعلق بمواجهة فريقه بالهلال في نهائي كأس ولي العهد يوم غد الجمعة من خلال
الحوار التالي.
بصراحة هل تخشى من شيء في هذه المواجهة أمام الهلال في نهائي كأس ولي العهد؟
بصراحة أنا خائف من أمرين قبل مواجهة الهلال في لقاء نهائي كأس ولي العهد ،
فأنا أتخوف في البداية من الإرهاق الذي يتعرض له لاعبونا ،والأمر الآخر
الذي أخاف منه هو فوزنا الأخير على النصر ، صحيح أنه فوز جيد وفوز معنوي
وهذا يفترض أن يهيئ لاعبينا تهيئة جيدة لملاقاة الهلال اليوم الجمعة في هذا
النهائي الغالي علينا جميعاً ، ولكن أخشى أن يصل اللاعبون لفكرة أنهم
قدموا المطلوب في مباراتهم مع النصر ،فهنا يجب أن نفصل وننتهي من مباراة
النصر وأفراحها وأن نلتفت لمباراتنا مع الهلال بمعنويات أفضل وبعمل أكثر
وبرغبة كبيرة جداً لمواصلة هذه الإنتصارات إن شاء الله.
وماذا عن الهلال نفسه كيف ترى مواجهتكم معه؟
لعبنا أمام الهلال في كأس الملك وجمهوره كان يملأ الملعب وعلى أرضه في ملعب
الصايغ ولكن بفضل الله أعاننا على كل هذه الأمور وفزنا على الهلال بنتيجة
أربعة أهداف مقابل هدفين وخطفنا الكأس ، صحيح أنها تتسم بالندية وبالمستوى
الجميل للقاءات الفريقين وآخرها في الدوري إنتهت هذه المواجهة بالتعادل
الإيجابي بهدفين لكلا الفريقين وكانت بمستوى رائع للغاية ، ولهذا لقاءاتنا
مع الهلال تتسم بالندية والجماليات الكروية والأداء الراقي وهذا نأمل أن
نجده في اللقاء النهائي وخاصة أنها تحظى بتشريف سمو ولي العهد للمباراة.
ألا تتفق معي بأن لاعبي الإتفاق أصبحوا لا يخافون أي فريق يواجهونه؟
نعم هذا صحيح الحمد لله أنهم لا يخشون مواجهة أي فريق والكل شاهد كيف كانت
لديهم الرغبة من بداية المباراة أمام الأهلي والتي أهلتنا لهذا اللقاء
النهائي وكيف كانت الرغبة لديهم للوصول للقاء النهائي وأمام فريق متصدر
الدور وأمام جمهوره الغفير وكانت المباراة وكأنها على ملعبنا وهذا يعني أن
لاعبينا دخلوا المباراة بدون خوف وهذا هو المهم وهذه تحسب للمدرب برانكو
وللاعبين كذلك وللإدارة أيضاً .
ذكرت فوزكم على الهلال من قبل في نهائي كأس الملك ، ولكن إختلفت نجوم الماضي عن الآن ، فماذا تقول؟
كل جيل له نجومه ونجوم هذا الجيل لا يختلفون كثيراً عما نشاهده من إسلوب
وفن وإمكانيات وأسماء عن الجيل السابق للنادي ويجب أن لا نهضم الجيل الحالي
حقه في الإطراء والإشادة والمديح ، بل نتغنى به كما كانت جماهير الإتفاق
تتغنى بجيلنا في ذلك الوقت ومر جيل الثمانينات وتغنى الجمهور به وببطولاته ،
ولكل جيل له إمكانياته ونجومه وإنجازاته والجيل الحالي لا يقل عن جيل
الثمانينات ولا جيل الستينات.
وكيف تنعكس إنتصارات الفريق عليكم كإدارة وكإتفاقيين؟
هم يجلبون السعادة لنا ويشعرونا بالفخر من خلال ما يقدمه الفريق في هذا
الموسم من مستويات ، ونحن نشعر بالفخر فعلاً لما يقدمه هذا الجيل من
مستويات ونتائج وبالذات في هذا الموسم ونتمنى أن تتوج جهودهم بتحقيق
البطولات وهم جديرون بهذا الأمر.
أخيراً هل صحيح أن برانكو رفض العرض الذي قدمتموه له للتجديد للموسم المقبل؟
لا ، ليس صحيحاً وليس بهذه الصورة وما حدث هو أن أي مدرب في مكان برانكو
سيرفض العرض الذي يقدم له في هذا التوقيت بالتحديد وإن كان هو لم يرفض
ولكنه أجل البت في هذا الأمر والنقاش فيه طالما لم تتضح نتائجه في هذه
المرحلة لأن النتائج لها حساباتها في موضوع تجديد عقده وهو تريث لكي يرى ما
يحققه من نتائج مع الفريق لكي تتضح لديه الرؤيا كاملة وتتضح هذه الرؤيا
لدى الآخرين أيضاً وهو كمدرب ليس متوقفاً على عرض الإتفاق.
وكذلك الإتفاق لن يتوقف على المدرب الحالي وهو حر فيما يختار والإتفاق
كذلك حر فيما يختار وإن كنا نتمنى أن يكون هناك توافقاً بين الطرفين لأن
الطرفان لهما دور فيما يقدمه الفريق.